لطالما كان الاختلاط بالناس ومساعدتهم شغف بالنسبة لي. ومن منطلق هذا الشغف قررت أن أبحر في عالم البيع والشراء. في مشواري بوظيفة بائعة، ولكن قبل البدء بعملي الخاص مررت بعدة تجارب.
تجربتي الأولى.
تجربتي الأولى في البيع ابتدأت مع محل للأقمشة والإكسسوار. هذه التجربة لها مكانة كبيرة في قلبي، بما أنها تجربتي الأولى، بدأتها وأنا عندي من المخاوف الكثير، وبدأتها براتب زهيد.
كنت أبدأ دوامي في المحل وقلبي يملؤوه الفرحة. وأقوم بالتزاماتي الوظيفية من ترتيب للبضاعة وتنسيق للمانيكان الخ …
ومضى من الوقت ما مضى.. إلى أن انتهت تجربتي الجميلة
من هذه التجربة ماذا استفدت؟
- اكتشفت شغفي بهذا المجال
- تعرفت على أشخاص رائعين
- قابلت أصناف من الناس وأصبح لدي خبرة بالتعامل وصبر
كيف ملكت محلي الخاص
توالت المحلات والتجارب إلى أن فتحت محلي الخاص. في محلي الخاص كانت التجربة مختلفة والمتعة أيضاً مختلفة وطعم الإنجاز مختلف. قبل حجر كورونا بعدة أشهر اتصلت علي صديقة واخبرتني بوجود شاغر واحتياج لبائعة سعودية في محل على وشك الافتتاح نشاطه (إكسسوارات).
ردة فعلي الأكيدة القبول ذهبت لمقابلة قريبة صاحب المحل (هي المتكفلة بترتيبات للمحل). قمت بالتعرف عليها واتفقنا على آلية العمل وبدأنا.
عملت في المحل وأحببت كل زاوية فيه. ومرت الأشهر وفي أحد الأيام اتتني قريبة صاحب المحل لتقول لي بأن صاحب المحل قرر إقفال المحل لظروف. واقترحت علي أن أبدأ اعمل فيه لنفسي، أُعجبت باقتراحها وقمت بأخذ المحل بعد أن قامت بمراعاتي في سعره وبدأنا مرحلة العمل الخاص.
عملت فيه لفترة وبسبب حجر كورونا وعدة أخطاء قمت بها قررت إيقاف فكرة العمل الخاص ونستأنف إذا ربي أراد.
من أبرز الأخطاء التي قمت بارتكابها
- كنت غير ملتزمة بدوام رسمي لدي الحرية في فتح وإغلاق المحل في أي وقت. ضروري الالتزام بمواعيد فتح وإغلاق المحل، بل لابد أن تفتح دبل الوقت الذي كنت ستفتح فيه لو كنت موظف وتثبت نفسك في السوق.
- دخل المحل كنت أقوم بصرفه. المفروض وضعت لي راتب محدد
- كنت أستحي أبيع على من يعرفني. في البيع لا مكان للمجاملات.
- لم أحسب حساب للظروف المفاجأة (كورونا)
- بضاعتي لم تكن مميزة عن ما هو موجود في السوق والمحلات الكبيرة كانت أسعارهم منخفضة (سعر بيع لا أستطيع وصوله) بما إني في بدايتي (أرغب في سعر أعلى)
تجربة العمل الخاص من أجمل التجارب التي عرفت من خلالها نقاط ضعفي ونقاط قوتي وأخطائي.
